كشفت التحقيقات والاعترافات في جريمة قتل آمال الغزواني بولاية جندوبة عن تورّط امرأة ثانية تعمل في المؤسسة نفسها التي تعمل بها الضحية والمتهم الرئيسي. وتفيد المعطيات بأن الجريمة جاءت إثر اكتشاف الضحية علاقة تجمع المشتبه به بزميلته، ما دفعهما إلى التخطيط للتخلص منها خشية افتضاح أمرهما.
ووفق اعترافات نقلها مصدر أمني، استدرج المتهم الرئيسي وزميلته الضحية داخل سيارة إلى منطقة نائية بجندوبة، حيث أقدمت المرأة على خنقها بواسطة وشاح.
ثم نُقلت الضحية إلى منزل مهجور على ملك أحد أقارب المتهم الرئيسي، وأُلقيت داخل حفرة عميقة وردمت بالحجارة والتراب وهي لا تزال على قيد الحياة. وقد اعترف المتهم الرئيسي بأنه سمع أنينها أثناء دفنها، قبل أن يعود إلى المكان ثلاثة أيام متتالية لإضافة المزيد من الحجارة والتراب.
وكان المتهم الرئيسي قد اعترف في البداية بارتكاب الجريمة بمفرده، قبل أن يكشف لاحقاً عن تورط المرأة الثانية. وتمكنت الوحدات الأمنية من تحديد مكان الجثة واستخراجها إثر عملية حفر استمرت نحو تسع ساعات، بحضور ممثل النيابة العمومية الذي أذن بنقلها إلى المستشفى الجامعي بجندوبة لإخضاعها للتشريح.
جندوبة: تفاصيل جديدة حول جريمة قتل آمال الغزواني
125
المقالة السابقة