الرئيسية / متفرقات / في أغرب قضية: عروس تقاضي زوجها وتتهمه بهتك عرضها لأنه أجبرها على ممارسة الجنس بهذه الطريقة الفظيعة!

في أغرب قضية: عروس تقاضي زوجها وتتهمه بهتك عرضها لأنه أجبرها على ممارسة الجنس بهذه الطريقة الفظيعة!

شهدت محكمة جنايات القاهرة، قضية فريدة تكاد تكون الأولى من نوعها؛ حيث اتهمت ربة منزل زوجها بـ«هتك عرضها» ومعاشرتها بالإكراه بعد شهرين من زفافهما.

ترجع وقائع القضية بحضور المواطنة «رضا. ع. ع»، 27 سنة، ربة منزل، الى قسم شرطة المرج، وأبلغت بطلب زوجها المدعو «إسماعيل. م. إ. الـ» 39 سنة، معاشرتها معاشرة غير شرعية وإقامة علاقة جنسية معها من الخلف، فرفضت فقام بالتعدي عليها وإحداث إصابتها بكافة أنحاء جسدها ووجهها؛ ما تسبب فى إغمائها، وعند إفاقتها فوجئت بأنها غارقة فى دمائها وحدوث نزيف لها من الخلف فتأكدت أنه قام بمعاشرتها جنسيًا من الخلف على «فراش الزوجية» ما نتج عنه شرخ بفتحة الشرج ثم قام باحتجازها داخل غرفة النوم لمدة أربعة أيام؛ لمنعها من الإبلاغ.

وبسؤالها أمام المستشار محمد البكرى، وكيل النائب العام بالمرج، قررعرضها على الطب الشرعي؛ لتوقيع الكشف الطبي وبيان صحة ادعائها من عدمه، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها.

وبتوقيع الكشف الطبى عليها بمعرفة مصلحة الطب الشرعى، تبين أن المجنى عليها مصابة بشرخ شرجي وعليها آثار معاشرة من الخلف.

وجاءت تحريات المباحث التي أجراها الرائد حسام رضا متولى، معاون مباحث القسم، بتأكيد صحة الواقعة، بعد الاستعانة بمصادره السرية الموثوق فيها. وتوصلت التحريات إلى وجود خلافات عائلية فيما بين المتهم وزوجته، ولم تتوصل إلى حقيقة قيام المتهم بالتعدي الجنسي على زوجته من عدمه. ةوتبين أن المتهم هرب لعدم تنفيذ قرار الضبط والإحضار الصادر من النيابة العامة، وأكد «معاون المباحث» أنه أعد الكمائن اللازمة لضبط المتهم لكنه لم يتمكن من ذلك، وأضاف أنه لم تتوصل تحريات لصحة ما جاء على بأقوال المجنى عليها.

وبإحالة القضية إلى محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار إبراهيم مصطفى كمال، وعضوية المستشارين شريف عزب، وسامح السنوسى، وعاشور عنتر، وأحمد فاضل، بأمانة سر مصطفى شوقي، وأيمن عثمان، قضت غيابيًا بمعاقبة المتهم بالسجن المشدد خمسة أعوام.

عن attounisia

اترك رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الفقر منعهما من الزواج فانتحرا

أقدم شاب في منتصف العشرينات على الانتحار شنقا، بولاية عين الدفلى قرب العاصمة الجزائر، يوم ...

%d مدونون معجبون بهذه: