الوطنية

الهادي الشارني… مدافع شاب من إسبانيا يستحق المتابعة لتعزيز صفوف المنتخب التونسي

في ظل التحولات التي تشهدها كرة القدم الحديثة، بات الاعتماد على المواهب الشابة الناشطة في الدوريات الأوروبية، حتى في درجاتها الدنيا، خيارًا استراتيجيًا لبناء منتخبات قوية وقادرة على الاستمرارية. ومن بين الأسماء التي بدأت تفرض نفسها في النقاش الرياضي مؤخرًا، يبرز اسم الهادي الشارني، المدافع التونسي الشاب الناشط في الدوري الإسباني للدرجة الثالثة.

الشارني، البالغ من العمر 20 سنة، يشغل مركز قلب الدفاع، ويتميز بمواصفات بدنية وفنية تتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة، حيث يجمع بين الطول، السرعة، والصلابة الدفاعية، إلى جانب قدرته على قراءة اللعب والتدخل في الوقت المناسب.
يعاني المنتخب التونسي منذ فترة من محدودية الخيارات في الخط الخلفي، لا سيما مع تقدم بعض العناصر الأساسية في السن وكثرة الإصابات. هذا الواقع يفرض على الإطار الفني والجامعة التونسية لكرة القدم توسيع دائرة المتابعة والبحث عن حلول مستقبلية، بدل الاكتفاء بالأسماء الجاهزة.

في هذا السياق، يمكن اعتبار الهادي الشارني خيارًا استراتيجيًا متوسط المدى، وليس مجرد حل آني. فدمجه التدريجي، سواء عبر المنتخب الأولمبي أو من خلال تربصات انتقائية مع المنتخب الأول، قد يمنح الجهاز الفني فرصة تقييمه عن قرب والاستفادة من إمكانياته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى