فنون الطهي في خدمة الحوار الثقافي: انطلاق فعاليات “The Bridge 2026” بالحمّامات

انطلقت مساء أمس الأربعاء 14 جانفي 2026 بمدينة الحمّامات فعاليات الدورة الثانية من تظاهرة “The Bridge 2026”، التي تتواصل إلى غاية 18 جانفي، كحدث ثقافي وسياحي يجمع بين فنون الطهي والحوار الثقافي، ويجعل من المطبخ لغة إنسانية مشتركة للتقارب بين الشعوب، وذلك بحضور سفيري تركيا ورومانيا، إلى جانب عدد هام من الشخصيات البارزة وممثلي القطاع السياحي ومديري النزل.
وتهدف التظاهرة إلى ترسيخ قيم التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب الدولية، من خلال برنامج متنوع يجمع بين عروض الطهي الحي، وورشات عمل تفاعلية، ولقاءات مهنية، فضلاً عن تجارب تذوّق مبتكرة تجمع الطهاة المحترفين بالمهنيين والمهتمين بقطاعي الطبخ والسياحة.
وتتميّز دورة 2026 بمشاركة نخبة من الطهاة المحترفين من فرنسا وإيطاليا وتركيا، إلى جانب كفاءات تونسية، في إطار سعي مشترك إلى الترويج للمطبخ التونسي وإبراز ثرائه وتنوّعه، باعتباره مكوّناً أساسياً من مكوّنات الهوية الثقافية ورافداً واعداً للسياحة. كما تعتمد التظاهرة مقاربة تحترم البيئة وتدعم مبادئ التنمية المستدامة، من خلال تشجيع استهلاك المنتوجات المحلية والحد من التبذير الغذائي.
وتُنظم تظاهرة “The Bridge 2026” بدعم من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، ضمن شراكة تهدف إلى تطوير المنتوج السياحي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتعزيز السياحة الثقافية والبديلة، بما يساهم في تنويع العرض السياحي التونسي وإضفاء بعد ثقافي وتجديدي على القطاع.
وتُعدّ هذه التظاهرة فرصة لتلاقي المهنيين والفاعلين في مجالات السياحة وفنون الطهي، وفضاءً للحوار وتبادل الخبرات، بما يعزّز مكانة تونس كوجهة سياحية وثقافية قادرة على الابتكار والانفتاح على محيطها الإقليمي والدولي.انطلقت يوم الأربعاء 14 جانفي 2026 بمدينة الحمّامات فعاليات الدورة الثانية من تظاهرة “The Bridge 2026”، التي تتواصل إلى غاية يوم 18 جانفي، مؤكدة مكانتها كموعد ثقافي وسياحي بارز يجمع بين فنون الطهي والحوار بين الثقافات، ويحوّل المطبخ إلى لغة إنسانية مشتركة قادرة على التقريب بين الشعوب وبناء جسور التفاهم والانفتاح.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا دبلوماسيًا ومهنيًا لافتًا، تمثل في مشاركة سفيري تركيا ورومانيا، إلى جانب عدد هام من الشخصيات الوطنية والدولية، وممثلي القطاع السياحي، ومديري النزل، وعدد من الفاعلين في مجالي فنون الطهي والسياحة، ما أضفى على التظاهرة بعدًا دوليًا ورسميًا يعكس أهميتها ودورها في تعزيز صورة تونس كوجهة منفتحة ومتعددة الثقافات.
وتهدف تظاهرة “The Bridge 2026” إلى ترسيخ قيم التبادل الثقافي والحوار الحضاري، من خلال توظيف فنون الطهي كوسيلة للتواصل الإنساني والتقارب بين الثقافات، حيث يجتمع الطهاة والمهنيون والمهتمون حول مائدة واحدة تتجاوز الحدود الجغرافية والاختلافات الثقافية. كما تسعى التظاهرة إلى دعم السياحة الثقافية والبديلة، وإبراز المطبخ كعنصر أساسي من عناصر الجذب السياحي، لما يحمله من حمولة تراثية ورمزية تعكس خصوصية الشعوب وهويتها.
ويتضمّن برنامج الدورة الثانية سلسلة من الأنشطة المتنوعة التي تجمع بين البعد الإبداعي والمهني، من خلال عروض الطهي الحي التي يقدمها طهاة محترفون، وورشات عمل تفاعلية تفتح المجال لتبادل الخبرات والتجارب، إضافة إلى لقاءات مهنية تجمع الفاعلين في قطاعي السياحة وفنون الطهي، وتجارب تذوّق مبتكرة تمكّن المشاركين من استكشاف نكهات وأساليب طهي مختلفة تمزج بين الأصالة والحداثة.
وتتميّز دورة “The Bridge 2026” بمشاركة نخبة من الطهاة المحترفين من فرنسا وإيطاليا وتركيا، إلى جانب كفاءات تونسية معروفة، في إطار مقاربة تشاركية تهدف إلى الترويج للمطبخ التونسي وإبراز ثرائه وتنوّعه الجهوي، باعتباره أحد أبرز مكوّنات الهوية الثقافية الوطنية ورافدًا واعدًا من روافد التنمية السياحية. كما تمثل هذه المشاركة الدولية فرصة لإقامة حوار مهني بين مدارس طهي مختلفة، وفضاءً للتفاعل بين التجارب العالمية والمحلية.
وتولي التظاهرة في دورتها الحالية أهمية خاصة للمسائل البيئية والتنموية، حيث تعتمد مقاربة تحترم البيئة وتدعم مبادئ التنمية المستدامة، من خلال تشجيع استهلاك المنتوجات المحلية، والتعريف بقيمتها الغذائية والثقافية، والعمل على الحد من التبذير الغذائي، بما ينسجم مع التوجهات العالمية الداعية إلى سياحة مسؤولة ومستدامة.
وتُنظّم تظاهرة “The Bridge 2026” بدعم من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، في إطار شراكة تهدف إلى تطوير المنتوج السياحي الوطني، والارتقاء بجودة الخدمات، وتعزيز موقع تونس على خارطة السياحة الثقافية والبديلة. كما تسعى هذه الشراكة إلى إضفاء بعد ثقافي وتجديدي على القطاع السياحي، وتنويع العرض السياحي بما يستجيب لتطلعات الزوار والمهنيين على حدّ سواء.
وتُعدّ هذه التظاهرة، بما تحمله من أبعاد ثقافية وسياحية واقتصادية، فرصة حقيقية لتلاقي المهنيين والفاعلين في مجالات السياحة وفنون الطهي، وفضاءً للحوار وتبادل الخبرات وبناء الشراكات، بما يعزّز مكانة تونس كوجهة سياحية وثقافية قادرة على الابتكار والانفتاح على محيطها الإقليمي والدولي، ويؤكد دور الثقافة وفنون الطهي في دعم التنمية المستدامة وتعزيز التقارب بين الشعوب.




