الوطنية

المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط تطلق برنامجا نموذجيّا للأطفال الذين يعانون صعوبات في التعلّم NLP

يعدّ بطؤ الفهم والتعلّم وقلة الانتباه وصعوبة الحفظ والتركيز (اهم عناصر عملية التعلم) وفوبيا الامتحانات من المعوقات الحقيقية أمام عدد كبير من التلاميذ في المرحلة الأولى من التعليم الأساسي وهي علامات يصعب الانتباه اليها من طرف الاولياء والمربّين والتي من شانها أن تتطور وتصبح سببا في العزوف المبكر عن الدراسة.
كما يمثل الاستخدام المفرط لوسائل الاتصال الحديثة من هواتف ذكية وألعاب إلكترونية مع غياب الدور الأساسي للوالدين اسبابا إضافية في تفاقم هذه الوضعية والتي يمكن الحد منها بتطبيق ما يسمّى ب “البرمجة اللغوية العصبية NLP “والتي أصبحت تعتبر علما في حد ذاته ووسيلة بيداغوجية في التعليم pédagogie de la PNL. كما تعتمد البرمجة اللغوية العصبية على الربط بين السلوك والحواس واللغة والأفكار لبناء فكر إيجابي وبناء واكتساب مهارات متعددة لدى الطفل.
في هذا الإطار شرعت المنظمة الدولية لحماية أطفال المتوسط في تنفيذ برنامج نموذجي موجّه لهذه الفئة من الأطفال الذين يعانون صعوبات في التعلم والتواصل وعدم الثقة في النفس …. وهو برنامج يستهدف في المرحلة الأولى المدارس الابتدائية الخاصة ثم من الممكن تعميمه على مدارس القطاع العمومي.
ويقوم البرنامج الذي يشرف عليه مختصون في التعامل المباشر مع الأطفال عبر ورشات علمية مصغّرة على تعليم الطّفل وتمكينه من:
• تقنيات التحكم في المشاعر وردود الفعل.
• آليات التغلّب على الخوف وفوبيا الامتحانات.
• ترسيخ الثقة في النفس والتمكن من المعلومات ومعالجتها.
• الطرق العلمية لكيفية تحديد الهدف والتعامل معه والوصول اليه.
• تقنيات التواصل الإيجابي مع محيطه (المدرسة – العائلة – الأصدقاء …)
• خلق شخصية متوازنة وهادئة وقادرة على التأقلم مع مختلف الوضعيات والإشكاليات.
وستتواصل هذه الورشات خلال العطلة الصيفية وخلال العام الدراسي القادم بالتنسيق مع قطاعي التعليم الخاص والعمومي لما فيه مصلحة أبنائنا التلاميذ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى