الوطنية

في جلمة:من أجل السميد كل شيء يهون حتى الكورونا لا تخيفهم 

نعم سنترقب كارثة كبرى لا سمح الله في ظل هذه الفوضى العارمة وعدم الالتزام بالقواعد الصحية لتفادي تفشي فيروس الكورونا. فالمشاهد التي تأتينا من مدينة جلمة تشير الى حدوث الفاجعة قريبا.. من أجل التمتع بحفنة سميد او باكو فارينة،، دزني وندزك،، ولا من رادع في غياب جيشنا الباسل.. نعم انه الوجع بعينه ومبعث الالم ان هذه الفوضى من ابناء الدار وليس من خارجها او باللغة الحربية،، نيران صديقة،، ومن هنا كان على رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية أن يشمرا عن سواعد الجد لنجدة هذه البلدة.. خاصة انها تعتبر منطقة موبوئة بعد ظهور حالات مرضية وتخليصها من معاناة لا ترحم الكبير والصغير والغني والفقير.
كما نهمس في آذان السلط المحلية وخاصة بلدية المكان بفرض حصار على المعنين بالحجر الصحي من المشبوه بإصابتهم بالفيروس سوى بالسلب أو الايجاب ان يواصلوا المكوث بمنازلهم وتوفير كل الضروريات الصحية من مواد تنظيف خصوصا ومواد غذائية.
ومن هنا كان الامر يحتاج الى هبة جماعية من أهالي جلمة العقلاء ومساعدة كل من يحتاج مساعدة فعلية وذلك من اجل النأسيس لعقلية جديدة قوامها..،، شد دارك باش تحمي روحك وتحمي باباك وأمك واخوتك وصغارك،، وان شاء الله ازمة وتفوت..

الصحفي : رضا السايبي

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى