فنون

الوطنية 1.. “الهجّالة التي تبحث عن ظل بعلها”

كتب:عبد الجليل السمراني

أوّلا كل الاحترام لمن يستحق و كل الاحتقار لمن يستحق و اكثر

واوّلاو مرّة اخرى كل التحدّي وبكلّ انواع التحدي لمن يكابر .

تابعت مقطعا من برنامج بتوقيت تونس لزميلي و صديقي ورفيق دربي المهني مكي هلال عرض فيه مشهدا تلفزيا من برنامج خليل تونس لينبري الجماعة بعدها محللين منظرين لاخلاق المهنة كلّ و خلفيته و الحقيقة ان التوازن الوحيد لمسته من مكي و ويوسف الوسلاتي اما بقية الجماعة فالنزوة و الكبت غلب عما جاء في قولهم ,بل انهم ذهبوا ابعد من ذلك حين جعلو من اخلاق المهنة ديدينهم فيما يحللون

سأفحهم من أولها وهو ان استهداف مؤسسة اعلامية ليس من اخلاق المهنة في شيء, اما عما ذكروه فهو حديث اسطوانات مشروخة دأب الجماعة ترديدها بمناسبة و غيرها وكل و خلفيته ,

اتحداهم جميعا و عن بكرة ابيهم او كما قالت صاحبة القول الماثور عن “بقرة ابيهم” ان كانوا على إلمام تام بموضوع الاعلام في تونس و كل ما في الامر انهم يبحثون عن التموقع و عن تقمص الادوار

أريد منهم التحدث بلسانهم و بثقافتهم و بتجربتهم و بما يكتنزون من معلومات من تحصيلهم اما ان يصبح الواحد منهم ببغاء يردد على مسامعنا اغنية اهترات بفعل ثرثرة شوارع هضبة الجبل الاحمر فذلك صيد في المياه الاسنة و المياه الاسنة ليست كالراكدة

تحليلكم الاجوف و “تشقشيق الحناك” لم يرتق بالوطنية الى مراتب عليا من نسب المشاهدة و ثقة المواطن فيها ليست كما تطالعون اليوم و غدا اما بعد غد فله يوم يوازيه

ستبحثون غدا عن الفارينة كبحثكم عن السميد في يومنا هذا”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock