متفرقات

اختطاف يونس قنديل تفاصيل حادثة اختطاف الأستاذ يونس قنديل

بعد أن تم التعرض لسيارة الأستاذ يونس قنديل الأمين العام لمؤسسة مؤمنون بلاحدود، من قبل ثلاثة مسلحين، حيث تم إنزاله من سيارته بالعنف وتحت تهديد السلاح وأخذه لمنطقة نائية، وتعرض هناك للضرب المبرح على أيدي الآثمين، وممارسة شتى أصناف التعذيب الجسدي والنفسي، وتم حرق لسانه وكسر إصبعه، والكتابة على ظهره بالسكين الحادة، كإشارة رمزية بشعة لإسكات لسانه وكسر قلمه، وطلب منه حرفياً أن يتوقف هو  والمؤسسة عن الكتابة والحديث. ثم قام المعتدون بوضع شيء على رأسه تبين أنه “مصحف” وأخبروه بأننا وضعنا على رأسك قنبلة موقوتة ستنفجر في حال تحركت، ما يمثل أدنى وأحط استدعاء لكتاب الله الرحمن الرحيم في التهديد بالقتل. وبعد عثور الأجهزة الأمنية عليه بعد سبع ساعات من الاختطاف والتعذيب تم نقله من مستشفى إلى آخر لوجود ارتجاج بالدماغ، ومازالت حالته غير مستقرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى