متفرقات

10 نصائح سحرية علمية ناجحة للتَّخلُّص من الضغوط النَّفسية

إنَّ كل فرد في هذه الحياة يواجه كثيرًا من الضغوط النَّفسية سواء نتيجة المشاكل الحياتية العادية، أو ضغوط العمل، وفي الغالب يعاني الإنسان من كل هذه المشاكل معًا، ما جعل الضغط النَّفسي هو السمة الأساسية لكل الناس، وهذا دعا العُلماء لمُحاولة تقديم يد العون من خلال مجموعة دراسات وأبحاث، كانت نتيجتها المُجربة هي هذه النصائح الثمينة، والتي تستطيع أن تخلصك عزيزي القارئ من الضغوط النَّفسية، إذا نفذتها بشكل مستمر، فتابع معنا.

10 نصائح سحرية تخلصك من الضغوط النَّفسية

كل ما سوف نقوم بعرضه من نصائح هو خلاصة تجارب علمية فريدة من عُلماء كبار يعملون في أكبر مراكز الأبحاث في البلاد المتقدمة، والجدير بالذكر أن مُعظم هذه النتائج ناجحة بنسبة مئة في المئة، وهذه النصائح هي:

1 – تناول الشاي يوميًّا

جاءت إحدى الدراسات التي تمت في مطلع الألفينات، لتؤكد أن الاعتياد على تناول الشاي يوميًّا، يعمل على انخفاض نسبة الهرمون المسؤول عن الشعور بالتوتر والضغط، وهو يسمى “الكورتيزول”، كما أن تناول كوب من الشاي كفيل بمنحك عزيزي القارئ شعورًا بالراحة النَّفسية والاسترخاء.

2 – قراءة الكتب:

صدر أحد الأبحاث في عام ألفين وتسعة، وتم نشره في الصحف الطبية، والذي أكد أن قراءة صفحة واحدة بشكل يومي من كتاب تكفي لخفض نسبة الضغوط النَّفسية بشكل ملحوظ، فأنت عزيزي القارئ عندما تقرأ، تعطي لعقلك إجازة لكي يُبحر في عالم يختلف عن عالمك وما به من مشاكل وضغوط، والقراءة تعطي نتائج فعالة أكثر من الذهاب للمتنزهات.

3 – التعبير بالكتابة:

صرحت دراسة تمت بجامعة هارفرد الامريكية بأن الإنسان الذي يقوم بكتابة كل ما يشغل باله من هموم أو أفكار في مدونة شخصية له، وتكون لديه ثقة أنها لن تكون مرئية لأحد، هو إنسان يتمتع بصحة نفسية جيدة جدًّا، حيث إن هناك عمليَّة إفراغ كاملة لأي مشاعر سلبية بداخله، بل والأكثر من هذا، أن هذا الشخص عندما يُعاود قراءة هذه الأفكار من الممكن أن يجد حلًا لمشاكل كبيرة.

4 – العناق اليومي:

صرحت جامعة كارنيجي ميلون بأنه تمت دراسة على تأثير العناق في صحة الإنسان النَّفسية، وأكدت أن دعم الإنسان الاجتماعي من خلال مُعانقة والديه له أو أصدقائه، يجعله يتخلَّص من ضغوطه النَّفسية ويجعله أقل توترًا.

5 – النوم الصحي والاعتياد على القيلولة:

إن حصول الإنسان على ما يكفيه من ساعات النوم عامل أساسي لكي يتخلَّص من الضغط النَّفسي، وساعات النوم الكافية تتراوح ما بين سبع وتسع ساعات، وهذا معروف للجميع، والجديد هو الدراسة التي أعلنتها جامعة هارفارد بالولايات المتحدة، أن عدم مشاهدة التلفزيون أو تصفح الهاتف الذكي قبل النوم بساعة على الأقل، يجعل الجسم محتفظًا بالساعة البيولوجية الخاصَّة به، مما يجعله لا يصاب بالأرق، الذي يعتبر المسبب الأول للتوتر.

وقد جاءت دراسة علمية فرنسية لتؤكد أهمية أخذ قيلولة كل يوم ولو لمُدَّة ربع ساعة، حيث إن الجسم بعد فترة من الاستيقاظ والقيام بنشاط، يحتاج إلى أن يُعيد تجديد طاقته وهذا لا يحدث إلا بأخذ قيلولة، والتي بعدها يتم إفراز الكورتيزول بشكل مُناسب لمواجهة ضغوط الحياة المُختلفة.

6 – مُمارسة التمرينات الرياضية:

كشفت إحدى الدراسات في جامعة هارفارد أن المُمارسة اليومية للرياضة تساعد على انخفاض الضغوط النَّفسية والتوتر، إذ إن هذه الرياضة تعمل على خفض الهرمونات التي تسبب الشعور بالقلق والتوتر والضغط النَّفسي، مثل هرمون الأدرينالين، بل وتعتبر مُمارسة الرياضة هي المحفز الأول لإفراز هرمون الأندروفين المسؤول عن تحسُن المزاج وانخفاض الشعور بالتوتر والضغط.

 

7 – إغلاق الأجهزة الذكية لمُدَّة ساعة يوميًّا:

أكد باحثون في لندن أن هناك علاقة قوية بين الضغط النَّفسي واستخدام الأجهزة الرقمية كالهواتف، فكلما زاد الاستخدام لهذه الأجهزة، شعر الإنسان بالحزن والضغط النَّفسي والتوتر، وهذا ما أيدته دراسة أمريكية أيضًا.

لذلك نصيحة الخبراء لك عزيزي القارئ هي القيام بإغلاق هاتفك لمُدَّة ساعة على الأقل كل يوم، فهذا سيجعلك تبتعد عن كل أسباب التوتر والضغوط، والتي تسببها الإشعارات المستمرة من مواقع التَّواصُل الاجتماعي، وكذلك الأخبار المزعجة.

8 – الاعتياد على الاستيقاظ مبكرًا:

عندما تعتاد عزيزي القارئ على أن تستيقظ في الصباح الباكر، ولو استطعت قبل أي فرد في بيتك، كان هذا أفضل لك، وعندما تفعل هذا سوف تشعر براحة نفسية كبيرة، لأنك سوف تنجز ما عليك من أعمال في وقت مبكر، مما يجعل شعورك بالتوتر يختفي تمامًا.

وقد أيد هذه النصيحة الكاتب الكبير فيليبي كاسترو، وأوضح أنه خاض هذه التجربة، وقام بالاستيقاظ فجرًا لمُدَّة واحد وعشرين يومًا، وقد وجد أنه استطاع أن يُنجز أكثر بكثير من استيقاظه المعتاد، وهذا ما جعل أحد المعلمين يلجأ لتجربة هذا على طلابه، فقد قام بتقسيم فصل دراسي من الطلبة الجامعيين، وطلب من قسم منهم أن يستيقظوا فجرًا، وبعد ثلاثة أسابيع كانت النتائج مذهلة، فقد استطاعوا أن يحرزوا تقدمًا دراسيًّا ملحوظًا.

9 – تخصيص وقت يومي للتأمل:

أكدت دراسة ألمانية حديثة أنه عندما يخصص المرء كل يوم ساعة من وقته يقوم فيها بالتأمل، فإن هذا يمنحه شعورًا بالسلام النَّفسي والطمأنينة الداخلية، خاصَّة أن الإنسان في هذه الأيام يعاني من زخم الأجهزة الحديثة، والتي جعلته مطَّلعًا على الكبير، وهذا جعل لديه شعور التوتر والضغوط النَّفسية في زيادة مستمرة، لذا عليك أن تتأمل يا صديقي كل يوم.

10 – مضغ اللبان:

يعمل الاعتياد على مضغ اللبان على المُساعدة في ضخ الدم بشكل أفضل وأسرع، مما يُساعد على تحسين المزاج واختفاء الشعور بالتوتر، وقد تمَّت تجربة هذا على طلاب إحدى المدارس الثانوية، وأثبتت التجربة أن بمضغ مجموعة منهم للّبان يوميًّا أصبحت نتائج تحصيلهم الدراسي في تقدم ملحوظ.

والآن جاء دورك عزيزي القارئ في أن تخبرنا عن رأيك في هذه النصائح، وهل لديك طريقة تتخلص بها من ضغوطك النَّفسية والشعور بالتوتر؟ نحن في انتظار ردك من خلال التعليقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى